يا لَهذه الذاكرة الشجية التي شاركتنا بها يا أستاذ حسن حسين علي، الواقعُ يتغيَّر والأهدافُ والأحلامُ فينا ثابتة، نعرِفُ طريقنا ونمشي خُطاهُ نحو فلسطين متسلِّحين بالمعرفة والوعي.
شكراً لمشاركتنا هذه المساحة من صعيد مصر الذي نحب، ونرغب أن نسمع منك عن تجربتك في الوحدة الأولى والثانية ومايليها في قادم الأيام.