السلام عليكم ،
أعتقد أن المخطط الصهيوني لا يكترث فقط بأمر فلسطين بشكل خاص بل يكترث لإقامة دولة صهيونية ما بين النهرين “النيل والفرات” ومع التدعيم بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة فإن كل ما يتم حياكته يخدم بالدرجة الأولى مصالح الدولة الاستيطانية الصهيونية ولا يهم من يدفع الثمن سواء من الفلسطينيين، العرب، أو حتى الصهاينة واليهود ولنا أن نذكر في هذا الصدد سفينة باتريا في عام م 1940 حيث تم قتل اكثر من ٢٠٠ صهيوني بهدف مقابلة معايير بريطانيا في الهجرة.
مجرد الوعي على ما تفعله الصهيونية وما تخطط له يعتبر غير كافي من وجهة نظري ،فحقيقة تجهيل الشعوب لهو شيء قديم جدا يحدث في كل زمان ومكان وليس هذا ما يهم.
عند النظر إلى الحواجز ومصادرة الأراضي بشكل دور يكفي لفهم المخطط الصهيوني وخطة التطهير العرقي ومن المتوقع أن يمتد حتى يغطي جزء كبير من العالم العربي وفي هذا الصدد من يجب توعيته هو البيئة المحيطة بفلسطين بأخطار الصهيونية وأطماعها في دول الجوار ولنا عبرة في عطا الزير،محمد جمجوم،و فؤاد حجازي بما جاء في وصيتهم لضرورة توحيد الأمة العربية والاسلامية لصد الفكر الصهيوني التوسعي.
أفضل التحيّات،
غيث الأشقر.